
الحياة لا تخلو من أشخاص يسيئون إلينا أو يظنون بنا السوء دون حق، ولكنّ العاقل هو من يسمو فوق هذه المواقف، ويختار التسامح بدل الانتقام. فالتجاوز عن المسيء لا يعني الضعف، بل يدل على قوة القلب وصفاء النية.
قال الله تعالى:
“ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ.”
فهذه الآية الكريمة تدعونا إلى مقابلة الإساءة بالإحسان، لأن التسامح يطفئ نار العداوة وينشر المحبة بين الناس.
إن تجاوز من ظنوا بنا السوء يجعلنا نرتاح نفسيًا ونعيش بسلام، فلا نحمل في قلوبنا غلًا ولا كرهًا. ومن أحسن إلى من أساء إليه، كسب احترام الناس ومحبة الله.
وفي النهاية، لنتذكر دائمًا أن الكرامة لا تُحفظ بالانتقام، بل بالعفو والرفعة، وأن التسامح زينة الأخلاق وراحة للقلوب.


اترك تعليقاً